قلبها}، قال: ربط الله على قلبها بالإيمان (١). (١١/ ٤٣٢)
٥٨٢١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{لولا أن ربطنا على قلبها}، يقول: فعصمها الله (٢). (ز)
٥٨٢١٦ - قال مقاتل بن سليمان:{لولا أن ربطنا على قلبها} بالإيمان (٣). (ز)
{لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)}
٥٨٢١٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- {لتكون من المؤمنين}: مِن المُصَدِّقين (٤). (ز)
٥٨٢١٨ - عن عنبسة بن سعيد قاضي الري، عن سماك، أو إسماعيل السُّدِّيّ، {لتكون من المؤمنين}، قال: قد كانت مِن المؤمنين، ولكن بقوله:{إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين}(٥). (ز)
٥٨٢١٩ - قال مقاتل بن سليمان:{لتكون من المؤمنين}، يعني: مِن المُصَدِّقين بتوحيد الله - عز وجل - حين قال لها:{إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين}(٦). (ز)
{وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ}
٥٨٢٢٠ - عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أما شَعَرْتَ أنّ الله زوَّجني مريم بنت عمران، وكلثوم أخت موسى، وامرأة فرعون؟». فقلتُ: هنيئًا لك، يا رسول الله (٧). (١١/ ٤٣٣)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٨/ ١٧٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٧. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٧٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٣٧. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٧. وتقدم هذا القول للسدي في أثره الطويل. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير وابن أبي حاتم. ولم نجد فيهما سوى هذا الأثر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٣٧. (٧) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٤٥٩، وابن عساكر في تاريخه ٧٠/ ١١٩. قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٨/ ٥٢٧: «وهذا الذي ذكره البخاري ليونس بن شعيب، وأنكره عليه، وهو يعرف به». وقال ابن كثير في تفسيره ٨/ ١٦٦ على روايته له من طريق أبي يعلى: «ضعيف، وروي مرسلًا عن ابن أبي داود». وقال الهيثمي في المجمع ٩/ ٢١٨ (١٥٢٤٦): «رواه الطبراني، وفيه خالد بن يوسف السمتي، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٧/ ٢٣٢ (٦٧٣٩): «رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لضعف يونس بن شعيب». وقال الألباني في الضعيفة ٢/ ٢٢٠ (٨١٢): «منكر». وفي ١٤/ ١١٦١ (٧٠٥٣): «موضوع».