قبلك إلا رجالًا نوحى إليهم}، قال: إنهم قالوا: {ما أنزل الله على بشر من شئ}[الأنعام: ٩١]. وقوله:{وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين* وما تسألهم عليه من أجر}، وقوله:{وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها}، وقوله:{أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله}. وقوله:{أفلم يسيروا في الأرض فينظروا} مَن أهلكنا؟ قال: كُلَّ ذلك قال لقريش: أفلم يسيروا في الأرض فينظروا في آثارهم، فيَعْتَبِرُوا، ويَتَفَكَّروا؟ (١). (٨/ ٣٥١)
٣٨٤٥٣ - عن عائشة: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ:«وظَنُّوا أنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُواْ» بالتشديد (٣). (٨/ ٣٥٣)
٣٨٤٥٤ - عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قرأ:{وظَنُّواْ أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ} مُخَفَّفة (٤). (٨/ ٣٥٣)
٣٨٤٥٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: حَفِظْتُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سورة يوسف:{وظَنُّواْ أنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ} خفيفة (٥).
٣٨٤٥٦ - عن تميم بن حَذْلم، قال: قرأتُ على عبد الله بن مسعود القرآنَ، فلم يأخذ عَلَيَّ إلا حرفين:«وكُلٌّ آتُوهُ داخِرِينَ»[النمل: ٨٧]، فقال:{أتَوْهُ} مخففة. وقرأت عليه:«وظَنُّواْ أنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُواْ» فقال: {كُذِبُوا} مخففة (٦). (٨/ ٣٥٤)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٨١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو عمرو، وابن كثير، وابن عامر، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: {قَدْ كُذِبُواْ} بالتخفيف. انظر: النشر ٢/ ٢٩٦، والإتحاف ص ٣٣٦. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٢٩، وسعيد بن منصور (١١٥٠ - تفسير)، وابن جرير ١٣/ ٣٩٠ - ٣٩١، والطبراني (٨٦٧٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. {وكُلٌّ أتَوْهُ داخِرِينَ} بقصر الهمزة، وفتح التاء، قرأ بها حفص عن عاصم، وحمزة، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: «وكُلٌّ آتُوهُ داخِرِينَ» بالمد، وضم التاء. انظر: النشر ٢/ ٣٣٩.