٣٦٨٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{والله المستعان على ما تصفون}، أي: على ما تكذبون (٣).
(٨/ ٢٠٩)
٣٦٨٨٠ - قال مقاتل بن سليمان:{والله المستعان على ما تصفون}، يقول: باللهِ أستعين على ما تقولون حين تزعمون أنّ الذئب أكله. فبكى عليه يعقوب - عليه السلام - حتى امتنع عنِ النوم ومِن أهل بيته، فكان يبكى ويَئُود (٤)، فمِن هناك تَئُود اليهود إذا قرءوا التوراة (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٦٨٨١ - عن عامر الشعبى -من طريق سِماك- قال: كان في قميصِ يوسف ثلاثُ آيات: حين قُدَّ قميصه مِن دبر، وحين أُلقِيَ على وجه أبيه فارتدَّ بصيرًا، وحين جاءوا على قميصه بدم كذب، عرَف أنّ الذئب لو أكله خرق قميصه (٦). (٨/ ٢٣٣)
٣٦٨٨٢ - عن مبارك، قال: سُئِل محمد بن سيرين عن رجلٍ رأى في المنام أنّه يَسْتاك، كُلَّما أخرج السِّواكَ رأى عليه دَمًا. قال: اتقِّ الله، ولا تَكْذِب. وقرأ:{وجاءوا على قميصه بدم كذب}(٧). (٨/ ٢٠٩)
٣٦٨٨٣ - عن حبيب بن أبي ثابت: أنّ يعقوب النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قد سقط حاجباه، فكان يرفعهما بخِرْقَة، فقيل له: ما هذا؟ قال: طول الزمان، وكثرة الأحزان.
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصبر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٧ (١١٦). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢٤. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٩، وابن جرير ١٣/ ٤٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١٢. (٤) التأوّد: التثنّي. اللسان (أود). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢٤. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٨، وابن جرير ١٣/ ٣٨، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١١، ٢١٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.