٣٧٠٤٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال:{أحسن مثواى}؛ فلا أخُونُه في أهلِه (٢). (٨/ ١٨٩)
٣٧٠٤٦ - قال مقاتل بن سليمان:{أحسن مثواي}: أكْرَم مثواي، يعني: منزِلَتي (٣). (ز)
٣٧٠٤٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال:{أحسن مثواي}: أمِنَني على بيته وأهله (٤). (ز)
{إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٢٣)}
٣٧٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{إنه لا يفلح} يعني: لا يفوز {الظالمون} إن ظلمتُه في أهله (٥). (ز)
[٣٣٤٢] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٦ - ٦٧) في عود الضمير في قوله: {إنه ربي} عدة احتمالات، فقال: «يحتمل أن يعود الضمير في {إنه} على الله - عز وجل -، ويحتمل أن يريد العزيز سيده، أي: فلا يصلح لي أن أخونه وقد أكرم مثواي وائتمنني، ويحتمل أن يكون الضمير للأمر والشأن، ثم يبتدئ: {ربي أحسن مثواي}».
ورجّح ابنُ تيمية (٤/ ٢٣) أنّ المراد بالرب هنا: سيِّده، مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «المراد بربِّه في أصح القولين هنا: سيِّده، وهو زوجها الذي اشتراه مِن مصر الذي قال لامرأته: {أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا}. قال الله تعالى: {وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}. فلمّا وصّى به امرأته فقال لها: {أكرمي مثواه} قال يوسف: {إنه ربي أحسن مثواي}. ولهذا قال: {إنه لا يفلح الظالمون}، والضمير في {إنه} معلوم بينهما، وهو سيدها».