٢٥٢٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{عالم الغيب والشهادة}، قال: السر، والعلانية (٢).
(٦/ ١٠١)
٢٥٢٩٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- قال: الشهادة: ما قد رأَيتُم من خَلقِه. والغيبُ: ما غاب عنكم مِمّا لم تَرَوه (٣). (٦/ ١٠١)
٢٥٢٩١ - قال مقاتل بن سليمان:{عالم الغيب}، يعلم غيب ما كان وما يكون. ثم قال:{والشهادة}، يعني: شاهد كل نجوى، وكل شيء (٤). (ز)
{وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (٧٣)}
٢٥٢٩٢ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله:{الحكيم}، قال: حكيم في أمره (٥). (ز)
٢٥٢٩٣ - عن محمد بن جعفر بن الزبير-من طريق محمد بن إسحاق- في قوله:{الحكيم}، قال: الحكيم في عذره ورحمته إلى عباده (٦). (ز)
٢٥٢٩٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وهو الحكيم} يعني: حَكَم البعث، {الخبير} بالبعث متى يبعثهم (٧). (ز)
[٢٣١٥] وجَّه ابنُ جرير (٩/ ٣٤١) قول ابن عباس هذا، فقال: «فكأنّ ابن عباس تأوَّل في ذلك أن قوله: {عالم الغيب والشهادة} اسم الفاعل الذي لم يسم في قوله: {يوم ينفخ في الصور}، وأن معنى الكلام: يوم ينفخ الله في الصور عالم الغيب والشهادة، كما تقول العرب: أُكِلَ طعامُك عبدُ الله. فتظهر اسم الآكل بعد أن قد جرى الخبر بما لم يسم آكله». وذكر ابنُ عطية ٣/ ٣٩٦ أنّ قول ابن عباس نظيره من القرآن قراءة مَن قرأ: (زُيِّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ قَتْلَ أوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ) [الأنعام: ١٣٧] بضم الزاي ورفع الشركاء". ثم رجَّح ابنُ جرير مستندًا إلى الأظهر أنّ قوله: {عالم الغيب والشهادة} مرفوع على أنّه نعت لـ {الذي} في قوله: {وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق}.