٨٢١١٨ - عن علقمة بن قيس النَّخْعي -من طريق أشعث بن أبي الشّعثاء المحاربي- أنه قرأ:«خاتَمُهُ مِسْكٌ»، وقال: أما رأيتَ المرأة تقول للعطّار: اجعل لي خاتمه مسكًا. تريد آخره (٤). (ز)
٨٢١١٩ - عن زيد بن معاوية العبسي =
٨٢١٢٠ - قال: سألتُ علقمة بن قيس عن هذه الآية: {خِتامُهُ مِسْكٌ}، فقرأتها:«خاتَمُهُ مِسْكٌ». فقال لي علقمة: ليس «خاتَمُهُ مِسْكٌ»، ولكن اقرأها:{خِتامُهُ}. ثم قال لي علقمة:{خِتامُهُ}: خِلْطه، ألم تر أنّ المرأة من نسائكم تقول للطّيب: إنّ خِلْطه لكذا وكذا (٥)[٧٠٨٧]. (١٥/ ٣٠٨)
[٧٠٨٧] علّق ابنُ عطية (٨/ ٥٦٤) على قراءة «خاتَمُهُ» بقوله: «وهذه بيّنة المعنى، أنه يراد بها: الطبع على الرحيق». ورجّح ابنُ جرير (٢٤/ ٢٢٠) -مستندًا إلى إجماع الحجّة مِن القرّاء- قراءة مَن قرأ ذلك {ختامه}، فقال: «والصواب من القول عندنا في ذلك: ما عليه قرأة الأمصار، وهو {ختامه} لإجماع الحجّة من القراء عليه، والختام والخاتم وإن اختلفا في اللفظ فإنهما متقاربان في المعنى، غير أنّ الخاتم اسم، والختام مصدر».