أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض، تذهب حيث شاءت، ونفس الكافر في سِجِّين (١). (١٥/ ٢٩٦)
{كِتَابٌ مَرْقُومٌ (٩)}
٨٢٠٢٧ - عن كعب الأحبار -من طريق القاسم بن عوف- في قوله: {كِتابٌ مَرْقُومٌ}، قال: المرقوم: المكتوب (٢). (ز)
٨٢٠٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {كِتابٌ مَرْقُومٌ}، قال: مكتوب (٣). (١٥/ ٢٩٤)
٨٢٠٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {كِتابٌ مَرْقُومٌ}، قال: رُقم لهم بِشَرٍّ (٤). (١٥/ ٢٩٥)
٨٢٠٣٠ - قال مقاتل: {مَرْقُومٌ} رُقِمَ عليه بِشَرٍّ، كأنه أُعْلِم بعلامة يُعرف بها أنه كافر (٥). (ز)
٨٢٠٣١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {مَرْقُومٌ}، قال: مكتوب (٦). (١٥/ ٢٩٥)
٨٢٠٣٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كِتابٌ مَرْقُومٌ}، قال: المرقوم: المكتوب (٧). (ز)
{وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٠) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (١١)}
٨٢٠٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ووعَّدهم أيضًا، فقال: {ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} بالبعث، {الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ} يعني: بيوم الحساب، الذي فيه جزاء الأعمال (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن المبارك (٤٢٩).
(٢) أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٧١١ - .
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٦، وابن جرير ٢٤/ ١٩٨ كلاهما بلفظ: كتاب مكتوب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) تفسير البغوي ٨/ ٣٦٤ - ٣٦٥.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٩٨.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٢٢.