لِلْمُطَفِّفِينَ} حتى بلغ:{يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ} فبكى حتى خرَّ، وامتنع عن قراءة ما بعده (١). (١٥/ ٢٨٩)
٨١٩٩٥ - عن نافع، قال: كان ابنُ عمر يمرّ بالبائع فيقول: اتّقِ الله، وأوفِ الكيل والوزن بالقسط، فإنّ المُطفِّفين يُوقفون يوم القيامة، حتى إنّ العَرق لَيُلجِمهم إلى أنصاف آذانهم (٢). (ز)
٨١٩٩٦ - عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«سِجِّين: الأرض السابعة السُّفلى»(٣). (١٥/ ٢٩٤)
٨١٩٩٧ - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«الفلقُ: جُبٌّ في جهنمَ مُغَطًّى، وأمّا سِجِّين فمفتوح»(٤). (ز)
٨١٩٩٨ - عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «{سِجِّين} أسفل سبع أرضين، و {عِلِّيّون} في السماء السابعة تحت العرش»(٥). (ز)
٨١٩٩٩ - عن البراء بن عازب، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وذَكَر نَفْس الفاجر، وأنه
(١) أخرجه أحمد في الزهد ص ١٩٢، والثعلبي ١٠/ ١٥١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة. (٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٥١. (٣) أخرجه مجاعة بن الزُّبير في جزء من حديثه ص ٤١ (٤)، من طريق الحسن عن عائشة. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وسنده ضعيف؛ فيه مجاعة بن الزُّبير، ضعفه الدارقطني. الميزان ٣/ ٤٣٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٩٦، والثعلبي ١٠/ ١٥٢. قال ابن كثير في تفسيره ٨/ ٥٣٥: «حديث مرفوع منكر ... ، إسناده غريب، ولا يصح رفعه». وقال الألباني في الضعيفة ٩/ ٣١ (٤٠٢٩): «منكر». (٥) أخرجه الثعلبي ١٠/ ١٥٤، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/ ٤٤٣ (١٣٠١) كلاهما مختصرًا، والبغوي في تفسيره ٨/ ٣٦٣ واللفظ له، من طريق إسماعيل بن عيسى، عن المسيّب، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء به. قال ابن القيم في تهذيب السنن ٩/ ٢٣: «وقد أعلّه أبو حاتم بن حبان بأن قال: زاذان لم يسمعه من البراء ... وهذه العلّة فاسدة، فإنّ زاذان قال: سمعتُ البراء بن عازب يقول -فذكره-، ذكره أبو عوانة الإسفراييني في صحيحه، وأعلّه ابن حزم بضعف المنهال بن عمرو. وهذه علّة فاسدة؛ فإنّ المنهال ثقة صدوق. وقد صحّحه أبو نعيم وغيره».