٥١٦٠٦ - قال مقاتل بن سليمان:{إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا} يعني: نموت نحن، ويحيا آخرون من أصلابنا، فنحن كذلك أبدًا، {وما نحن بمبعوثين} بعد الموت. مثلُها في الجاثية (١). (ز)
٥١٦٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين}، قال: يقول: ليس آخرة ولا بعث، يكفرون بالبعث، يقولون: إنما هي حياتنا هذه، ثم نموت ولا نحيا، يموت هؤلاء، ويحيا هؤلاء. يقولون: إنما الناس كالزرع، يُحصَد هذا، وينبت هذا. يقولون: يموت هؤلاء، ويأتي آخرون. وقرأ:{وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد}[سبأ: ٧]، وقرأ:{لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم}[سبأ: ٣](٢). (ز)
٥١٦٠٨ - قال يحيى بن سلّام:{إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا} أي: نموت ونُولَد، {وما نحن بمبعوثين}(٣). (ز)
٥١٦٠٩ - قال يحيى بن سلّام:{إن هو إلا رجل} يعنون: هودًا {افترى على الله كذبا} يزعم أن الله أرسله، {وما نحن له بمؤمنين} أي: بمُصَدِّقين (٤). (ز)
{قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (٣٩)}
٥١٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان:{قال} هو: {رب انصرني بما كذبون}، وذلك أنّ هودًا - عليه السلام - أخبرهم أنّ العذابَ نازِلٌ بهم في الدنيا، فكَذَّبوه، فقال: رب انصرني بما كذبون في أمر العذاب (٥). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٦. يريد قوله تعالى: {وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر} [الجاثية: ٢٤]. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٤. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٠. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٧.