٥١٥٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فأرسلنا فيهم رسولا منهم} يعني: مِن أنفسهم؛ {أن اعبدوا الله} يعني: أن وحِّدوا الله، {ما لكم من إله غيره} يقول: ليس لكم رب غيره، {أفلا تتقون} يعني: أفَهَلّا تعبدون الله - عز وجل - (٣). (ز)
٥١٥٩٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فأرسلنا فيهم رسولا منهم} يعني: هودًا؛ {أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون}(٤). (ز)
٥١٥٩٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وقال الملأ} يعني: الأشراف {من قومه الذين كفروا} بتوحيد الله - عز وجل -، {وكذبوا بلقاء الآخرة} يعني: بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال، {وأترفناهم} يعني: وأغنيناهم {في الحياة الدنيا ما هذا} يعنون: هودًا - عليه السلام -، {إلا بشر مثلكم} ليس له عليكم فضل؛ {يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون} يعني: لعَجَزة. مثلها في يوسف - عليه السلام - (٥). (ز)
٥١٥٩٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا} وسَّعنا الدنيا عليهم، أي: في الرزق: {ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون (٣٣) ولئن أطعتم بشرا مثلكم} فيما
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٦. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٦. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٦. ولعله يشير إلى قوله تعالى: {قالُوا لَئِنْ أكَلَهُ الذِّئْبُ ونَحْنُ عُصْبَةٌ إنّا إذًا لَخاسِرُونَ} [يوسف: ١٤].