٥١٤٦٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة}، يكون في بطن أُمِّه نطفة أربعين ليلة، ثم علقة أربعين ليلة، ثم يكون مضغة أربعين ليلة (١). (ز)
{فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً}
٥١٤٦٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فخلقنا العلقة مضغة}، يعني: فتَحَوَّل الدمُ فصار لحمًا مثل المضغة (٢). (ز)
٥١٤٦٧ - عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ:{فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عِظامًا}(٣). (١٠/ ٥٧٣)
٥١٤٦٨ - عن قتادة بن دعامة أنه كان يقرأ:(فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عَظْمًا فَكَسَوْنا العِظامَ لَحْمًا)(٤). (١٠/ ٥٧٣)
٥١٤٦٩ - عن عاصم أنه قرأ:«فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عَظْمًا» بغير ألف، «فَكَسَوْنا العَظْمَ» على واحدة (٥). (١٠/ ٥٧٤)
٥١٤٧٠ - قال يحيى بن سلّام: قال: {فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عِظامًا} يعني: جماعة العظام في قراءة مَن قرأها: «عَظْمًا»، وهي تقرأ:{عِظامًا} يعني: جماعة العظام عظمًا عظمًا ... ، {فَكَسَوْنا العِظامَ} وبعضهم يقرأها: «العَظْمَ»(٦)[٤٥٢٨]. (ز)
[٤٥٢٨] اختُلِف في قراءة قوله: {عظاما}؛ فقرأها قوم: {عظاما} في الموضعين، وقرأها آخرون: «عَظْمًا». ورجَّح ابنُ جرير (١٧/ ٢١) القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة التي نختار في ذلك الجماع [يعني: قراءة الجمع: {عِظامًا}]؛ لإجماع الحجة من القرأة عليه».