٤٦٩٦٦ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ:«جُثِيًّا» برفع الجيم، و «عُتِيًّا» برفع العين، و «صُلِيًّا» برفع الصاد (٢). (١٠/ ١٠٩)
[تفسير الآية]
{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ}
٤٦٩٦٧ - عن عبد الله بن مسعود، قال: يَحْشُرُ الأولَ على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّةُ أثارهم جميعًا (٣). (١٠/ ١١٠)
٤٦٩٦٨ - عن زيد بن أسلم -من طريق حفص- يقول الله:{أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك} يا محمد، {لنحشرنهم} أهل هذا القول، المُكَذِّبين بالبعث، {والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا}(٤). (ز)
٤٦٩٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: فأقسم الربُّ - عز وجل - لَيبعثهم في الآخرة، فقال:{فوربك} يا محمد، {لنحشرنهم} يعني: لنجمعنهم، {والشياطين} معهم الذين أضلُّوهم، في الآخرة (٥). (ز)
٤٦٩٧٠ - قال يحيى بن سلّام: ثم أقسم بنفسه، فقال:{فوربك لنحشرنهم} يعني: المشركين، {والشياطين} الذين دَعَتْهُم إلى عبادة الأوثان (٦). (ز)
٤٦٩٧١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:«جُثِيًّا»، قال: قُعودًا (٧). (١٠/ ١٠٩)
(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٤٤. و «عُتِيًّا»، و «صُلِيًّا»، و «جُثِيّا» بضم العين، والصاد، والجيم قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا حمزة، والكسائي، وحفصًا؛ فإنهم قرؤوا بكسر العين والصاد والجيم فيها. انظر: النشر ٢/ ٣١٧، والإتحاف ص ٣٧٦. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث. (٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٣٧ (٧٦). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٤. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣٥. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.