٤٧٢٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {وتخر الجبال هدا}، قال: الهدُّ: الانقِضاض (١). (ز)
٤٧٢٥٨ - عن قتادة:{تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا}، ذُكِر لنا: أنّ كعبًا كان يقول: غَضِبَت الملائكةُ، واستعرت جهنم؛ حين قالوا ما قالوا (٢). (ز)
٤٧٢٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وتنشق الأرض} مِن أطرافها، {وتخر الجبال هدا} يعني: وقْعًا، وإنما ذكر السموات والأرض والجبال لعِظَمِهِنَّ وشِدَّتِهِنَّ؛ مما قالوا من البهتان:{أن دعوا للرحمن ولدا} أن قالوا: للرحمن ولدًا (٣). (ز)
٤٧٢٦٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وتخر الجبال هدا}، قال: غضبًا لله. قال: ولقد دعا هؤلاء الذين جعلوا لله هذا الذي غضبت السماوات والأرض والجبال مِن قولهم، لقد استتابهم ودعاهم إلى التوبة، فقال:{لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} قالوا: هو وصاحبته وابنه، جعلوهما إلهين معه، {وما من إله إلا إله واحد} إلى قوله: {ويستغفرونه والله غفور رحيم}[المائدة: ٧٣ - ٧٤](٤). (ز)
٤٧٢٦١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {أن دعوا} بأن دعوا {للرحمن ولدا}(٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٧٢٦٢ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة- أنه تلا هذه الآية:{وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا} الآيات كلها، فقال حين تلاها: إن كاد أعداءُ الله لَيُقِيمون علينا الساعةَ (٦). (ز)
٤٧٢٦٣ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (إن كُلُّ مَن فِي السَّماواتِ
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٩. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٤٧، وابن جرير ١٥/ ٦٣٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٩. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤٧. (٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٧ (٣٢)، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٨.