٤٦٣٤٥ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ:{لِأَهَبَ لَكِ} مهموزة بالألف، وفي قراءة عبد الله:«لِيَهَبَ لَكِ» بالياء (٤)[٤١٤٤]. (١٠/ ٥٠)
[تفسير الآية]
٤٦٣٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك-: قال جبريل
[٤١٤٤] اختُلِف في قراءة قوله: {لأهب}؛ فقرأ قوم: {لأهب}، وقرا آخرون: «ليَهَبَ». وذكر ابنُ جرير (١٥/ ٤٨٨) أنّ الأولى على الحكاية، والثانية بمعنى: ليهب الله لك. وبنحوه ابنُ عطية (٦/ ١٧). ورجَّح ابنُ جرير (١٥/ ٤٨٨) القراءة الأولى بالألف دون الياء مستندًا إلى رسم المصحف، والإجماع، فقال: «لأنّ ذلك كذلك في مصاحف المسلمين، وعليه قراءة قديمهم وحديثهم، غير أبي عمرو، وغير جائز خلافهم فيما أجمعوا عليه، ولا سائغ لأحد خلاف مصاحفهم». وذكر ابنُ كثير (٩/ ٢٢٧) أن كلتا القراءتين لها وجه حسن، ومعنى صحيح، وأنّ كلًّا منهما تستلزم الأخرى.