٤٦١٠٩ - قال مقاتل بن سليمان:{واجعله رب رضيا}، يعني: صالِحًا (٢). (ز)
٤٦١١٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله:{واجعله رب رضيا}: فأوحى الله إليه (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٦١١١ - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «رحِم الله أخي زكريا، ماكان عليه مِن ورثة ماله حين يقول:{فهب لي من لدنك وليا، يرثني ويرث من آل يعقوب}!»(٤). (١١/ ١٣)
٤٦١١٢ - قال قتادة: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قرأ هذه الآية، وأتى على {يرثني ويرث من آل يعقوب} قال: «رحم الله زكريا، ما كان عليه مِن ورَثَته!»(٥). (ز)
٤٦١١٣ - عن محمد بن كعب القرظي، قال: قال داود - عليه السلام -: يا ربِّ، هب لي ابنًا. فوُلِد له ابنٌ خرج عليه، فبعث إليه داود جيشًا، فقال: إن أخذتموه سليمًا فابعثوا إلَيَّ رجلًا أعرف السرور -أو قال: البِشْرَ- في وجهه، وإن قتلتموه فابعثوا إلَيَّ رجلًا أعرف الشَّرَّ في وجهه. فقتلوه، فبعثوا إليه رجلًا أسود، فلمّا رآه علِم أنّه قُتِل، فقال: ربِّ، سألتُ أن تَهَب لي ابنًا، فخرج عَلَيَّ. فقال: إنك لم تستثن. قال محمد بن كعب: لم يقل كما قال زكريا: {واجعله رب رضيا}(٦). (١٠/ ١٤)
٤٦١١٤ - قال عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك-: فاستجاب الله له، كان قد دخل في السِّنِّ هو وامرأتُه، فبينا هو قائم يصلي في المحراب حيث يذبح القربان إذا هو برجل عليه البياض حياله، وهو جبريل، فقال:
(١) أخرجه ابن عساكر ٦٤/ ١٦٩ - ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٠. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢١٥. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢١٤، وابن جرير ١٥/ ٤٥٩ واللفظ له. وهو مرسل كما ذكر ابن كثير في التعليق السابق. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤٥٩ - ٤٦٠ مرسلًا. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.