٤٦٦١٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله}، قال: لم يتكلم عيسى إلا عند ذلك، حين {قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا}(١). (ز)
{ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ}
[قراءات]
٤٦٦١٩ - عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- قال: كانوا يقولون في هذا الحرف في قراءة عبد الله بن مسعود: (قالُ اللهِ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ). قال: كلمة الله (٢)[٤١٦٩]. (ز)
٤٦٦٢٠ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (ذَلِكَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ قالُ الحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ)(٣)[٤١٧٠]. (ز)
[تفسير الآية]
٤٦٦٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله:{ذلك عيسى ابن مريم قول الحق}، قال: اللهُ الحقُّ - عز وجل - (٤)[٤١٧١]. (١٠/ ٧١)
[٤١٦٩] ساق ابنُ جرير (١٥/ ٥٣٥) هذا القول، ثم قال: «ولو وجّه تأويل ذلك إلى: ذلك عيسى ابن مريم القول الحق، بمعنى: ذلك القول الحق، ثم حذفت الألف واللام من القول، وأضيف إلى الحق. كما قيل: {إن هذا لهو حق اليقين} [الواقعة: ٩٥]، وكما قيل: {وعد الصدق الذي كانوا يوعدون} [الأحقاف: ١٦] كان تأويلًا صحيحًا». [٤١٧٠] ذكر ابنُ جرير (١٥/ ٥٣٦) أن هذه القراءة بمعنى: قول الحقّ، مثلُ: العابِ والعيبِ، والذام والذِّيمِ. [٤١٧١] استدرك ابنُ تيمية (٤/ ٢٧٩ - ٢٨٠) على هذا القول بقوله: «فهو وإن كان معنًى صحيحًا فعادةُ القرآن إذا أضيف القول إلى الله أن يقال: قول الله، لا يقال: قول الحق، إلا إذا كان المراد: القول الحق، كما في قوله: {قوله الحق} [الأنعام: ٧٣]».