٤٦٣٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- {ولنجعله آية للناس}: يعني: عِبْرة، والناس هنا للمؤمنين خاصة (٢). (١٠/ ٤٢)
٤٦٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولنجعله آية} يقول: ولكي نجعله عبرة {للناس} يعني: في بني إسرائيل (٣). (ز)
{وَرَحْمَةً مِنَّا}
٤٦٣٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- {ورحمة منا}: لِمَن صدَّق بأنه رسول الله (٤). (١٠/ ٤٢)
٤٦٣٦٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{ورحمة منا} لِمَن قَبِلَ عنه دينه (٥). (ز)
٤٦٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ورحمة} يعني: ونعمة {منا} لِمَن تَبِعَه على دينه. مثل قوله سبحانه:{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}[الأنبياء: ١٠٧]، يعني بالرحمة: النعمة لِمَن اتَّبعه على دينه (٦). (ز)
{وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (٢١)}
٤٦٣٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- {وكان أمرا مقضيا}: يعني: كائنًا أن يكون مِن غير بشر (٧). (١٠/ ٤٢)
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢١٩. (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/ ٣٤٨ - ٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٣. (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/ ٣٤٨ - ٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢١٩. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٣. (٧) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧/ ٣٤٨ - ٣٤٩، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.