٤٦٨٩١ - عن سعيد بن المسيب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الجنة بيضاء تَتَلَأْلَأُ، وأهلها بِيضٌ، لا ينام أهلُها، وليس فيها شمسٌ، ولا ليلٌ مُظْلِم، ولا حَرٌّ، ولا بَرْدٌ يؤذيهم»(١). (ز)
٤٦٨٩٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ:{تِلْكَ الجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ} بالنون مخففة (٢). (١٠/ ١٠٣)
[تفسير الآية]
٤٦٨٩٣ - عن داود بن أبي هند، في قوله:{من كان تقيا}، قال: مُوَحِّدًا (٣). (١٠/ ١٠٤)
٤٦٨٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال سبحانه:{تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا}، يعني: مُخْلِصًا لله - عز وجل - (٤). (ز)
٤٦٨٩٥ - عن [عبد الله] بن شَوْذَب، في قوله:{وتلك الجنة التي نورث من عبادنا}، قال: ليس مِن أحد إلا وله في الجنة منزل وأزواج، فإذا كان يوم القيامة ورَّث اللهُ المؤمنَ كذا وكذا منزلًا مِن منازل الكُفّار، فذلك قوله:{من عبادنا}(٥). (١٠/ ١٠٤)
٤٦٨٩٦ - عن الخليل بن مرة: أنّ الله -تبارك وتعالى- قال في قوله:{تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا}: ادخلوا الجنة برحمتي، واقْتَسِموها بأعمالكم (٦). (ز)
(١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٣٢. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة جمهور العشرة، وقرأ رويس عن أبي جعفر بفتح الواو وتشديد الراء. انظر: النشر ٢/ ٣١٨. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٣. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣٣.