٤٦٦٣٤ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- قال: عهد إليهم حين أخبرهم عن نفسه، ومولده، وموته، وبعثه: أنّ الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم، أي: إنِّي وإيّاكم عبيدُ الله، فاعبدوه، ولا تعبدوا غيره (٥). (ز)
٤٦٦٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عيسى - صلى الله عليه وسلم - لبني إسرائيل:{وإن الله ربي وربكم فاعبدوه} يعني: فوَحِّدوه، {هذا} التوحيد {صراط مستقيم} يعني: دين الإسلام مستقيم، وغير دين الإسلام أعوجٌ ليس بمستقيم (٦). (ز)
٤٦٦٣٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم}، هذا قول عيسى لهم (٧). (ز)
(١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٢٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٧. (٣) رواه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٢/ ٦٢٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٤٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٧. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢٣.