١٣٨٢١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{فيه آيات بينات مقام إبراهيم}: أما «الآيات البينات» فمقام إبراهيم (٢). (ز)
١٣٨٢٢ - عن زيد بن أسلم:{فيه آيات بينات} قال: الآيات البينات مقام إبراهيم، {ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت}، وقال:{يأتين من كل فج عميق}[الحج: ٢٧](٣). (٣/ ٦٨١)
١٣٨٢٣ - عن محمد بن السائب الكلبي، {فيه آيات بينات}، قال: الآيات: الكعبة، والصفا، والمروة، ومقام إبراهيم (٤).
(٣/ ٦٨١)
١٣٨٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل -: {فيه آيات بينات مقام إبراهيم}، يعني: علامة واضحة؛ أثَر مقام إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - (٥). (ز)
{وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا}
١٣٨٢٥ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عكرمة بن خالد- قال: لو وجدتُ فيه قاتلَ الخَطّاب ما مَسَسْتُه حتى يخرج منه (٦). (٣/ ٦٨٢)
١٣٨٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{ومن دخله كان آمنا}، قال: مَن عاذَ بالبيت أعاذه البيت، ولكن لا يُؤْوى، ولا يُطْعَم، ولا يُسْقى، ولا يُدَعُ، فإذا خرج أُخِذ بذنبه (٧)[١٣١٣]. (٣/ ٦٨٢)
[١٣١٢] علَّق ابنُ عطية (٢/ ٢٩٠ بتصرف) على قول الحسن، فقال: «رفع {مقام} على هذا القول على البدل من {آيات}، أو على خبر ابتداء، تقديره: هن مقام إبراهيم». [١٣١٣] عَلَّق ابن عطية (٢/ ٢٩٣) على قول ابن عباس من طريق سعيد، فقال: «وإذا تُؤُمِّل أمر هذا الذي لا يكلم ولا يبايع، فليس بآمن».