١٥٤١٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- أنّهم سألوه عن هذه الآية:{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا}. فقال: أما إنّا قد سألْنا عن ذلك؛ أرواحُهم في جوف طير خُضْرٍ -ولفظ عبد الرزاق: أرواح الشهداء عند الله كطير خضر-، لها قناديل مُعَلَّقةٌ بالعرش، تسرحُ مِن الجنة حيث شاءَتْ، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطَّلع إليهم ربهم إطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئًا؟. قالوا: أيُّ شيء نشتهي ونحنُ نسرح من الجنة حيث شئنا؟! ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لم يُترَكوا من أن يُسْأَلوا قالوا: يا رب، نريد أن تردَّ أرواحنا في أجسادنا؛ حتّى نُقتلَ في سبيلك مرة أخرى. فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا (٣). (٤/ ١١٥)
١٥٤١٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- أنّه قال في الثالثة حين قال لهم: هل تشتهون من شيء؟ قالوا: تُقْرِئُ نبيَّنا السلامَ، وتبلغه أنّا قد رضينا ورضي عنّا (٤). (٤/ ١١٦)
١٥٤١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- قال: أرواح
(١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٢٧، وابن أبي حاتم ٣/ ٨١٢، وابن المنذر ٢/ ٤٨٩ من طريق إبراهيم بن سعد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨١٣. (٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩٥٥٤)، وسعيد بن منصور (٥٣٩ - تفسير)، وهناد (١٥٤)، ومسلم (١٨٨٧)، والترمذي (٣٠١١)، وابن ماجه (٢٨٠١)، وابن جرير ٦/ ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣٢، وابن المنذر (١١٧٧)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨١٢ - ٨١٣، والطبراني (٩٠٢٣)، والبيهقي في الدلائل ٣/ ٣٠٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد. وفي رواية لابن جرير ٦/ ٢٢٧ زاد فيها: إني قد قضيتُ أن لا ترجعوا. (٤) أخرجه الثوري ص ٨١ - ٨٢ بنحوه، وعبد الرزاق في المصنف ١/ ١٣٩ (٩٥٥٥)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨١٢ - ٨١٣.