١٥٥٩١ - قال مقاتل بن سليمان:{فآمنوا بالله ورسله} يعني: صَدِّقوا بتوحيد الله تعالى، وبرسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -، {وإن تؤمنوا} يعني: تُصَدِّقوا بتوحيد الله تعالى، {وتتقوا} الشرك، {فلكم أجر عظيم}(١). (ز)
١٥٥٩٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا} أي: ترجعوا وتتوبوا {فلكم أجر عظيم}(٢). [١٤٧٨](ز)
١٥٥٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} يعني بذلك: أهل الكتاب، أنهم بخلوا بالكتاب أن يبينوه للناس، {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة}، ألم تسمع أنه قال:{يبخلون ويأمرون الناس بالبخل}[النساء: ٣٧] يعني: أهل الكتاب، يقول: يكتمون ويأمرون الناس بالكتمان (٣). [١٤٧٩](٤/ ١٥٣)
١٥٥٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {ولا يحسبن الذين
[١٤٧٨] لم يذكر ابنُ جرير (٦/ ٢٦٦) في معنى قوله تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ وإنْ تُؤْمِنُوا وتَتَّقُوا فَلَكُمْ أجْرٌ عَظِيمٌ} سوى قول ابن إسحاق من طريق سلمة. [١٤٧٩] وجَّه ابنُ عطية (٢/ ٤٣١) هذا المعنى مستندًا إلى النظائر، بقوله: «وقوله تعالى: {سَيُطَوَّقُونَ} على هذا التأويل معناه: سيُحملون عقاب ما بخلوا به، فهو من الطاقة، كما قال تعالى: {وعَلى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [البقرة: ١٨٤]، وليس من التطويق».