١٤٧٢٢ - عن سعيد بن جبير، قال: أوَّلُ ما نزل من آل عمران {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين}، ثُمَّ أُنزِلَت بقيَّتُها يومَ أحد (١). (٤/ ٣٦)
[تفسير الآية]
{هَذَا}
١٤٧٢٣ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد- في قوله:{هذا بيان للناس}، قال: هذا القرآن (٢). (٤/ ٣٦)
١٤٧٢٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{هذا بيان} الآية، قال: هو هذا القرآنُ، جعله الله بيانًا للناس عامَّةً (٣). (٤/ ٣٧)
١٤٧٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ وعَظَهم، فقال سبحانه:{هذا} القرآنُ (٤). (ز)
١٤٧٢٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- أي: قوله تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ}(٥). (ز)
{بَيَانٌ لِلنَّاسِ}
١٤٧٢٧ - عن عامر الشعبي -من طريق بيان- في الآية {بيان}، قال: مِن العمى (٦). (٤/ ٣٧)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أشتة في كتاب المصاحف. (٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٧٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٧٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٢٠ - . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٧٥. (٦) أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٧ - تفسير)، وابن جرير ٦/ ٧٥ - ٧٦، وابن المنذر (٩٤٥)، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٦٩ - ٧٧٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.