١٥٨٥٠ - عن أبي الدرداء -من طريق فرج بن فَضالَة- قال: ما من مؤمن إلا الموت خير له، وما من كافر إلا الموت خير له، فمن لم يصدقني فإن الله يقول:{وما عند الله خير للأبرار}، {ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين}[آل عمران: ١٧٨](١). (٤/ ١٥١)
١٥٨٥١ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر-، نحوه (٢). (ز)
{لِلْأَبْرَارِ (١٩٨)}
١٥٨٥٢ - عن عبد الله بن عمر -من طريق مُحارب بن دِثار- قال: إنما سماهم الله أبرارًا؛ لأنهم بَرُّوا الآباء والأبناء، كما أن لوالدك عليك حقًّا كذلك لولدك عليك حق (٣). (٤/ ١٩١)
١٥٨٥٣ - وعن عبد الله بن عمر، مرفوعًا (٤). (٤/ ١٩١)
١٥٨٥٤ - عن الحسن البصري -من طريق هشام الدَّسْتَوائِيّ، عن رجل- قال:{الأبرار} الذين لا يؤذون الذَّرّ (٥). (٤/ ١٩٢)
١٥٨٥٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وما عند الله خير للأبرار}، يعنى: المطيعين (٦). (ز)
١٥٨٥٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وما عند الله خير للأبرار}، قال: لمن يطيع الله (٧). (٤/ ١٩٢)
(١) أخرجه سعيد بن منصور (٥٤٧)، وابن جرير ٦/ ٣٢٧، وابن المنذر ٢/ ٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٥٤١. (٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٩٤)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٢/ ١٦٧ - ، وفيه: عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قال ابن عدي في الكامل ٤/ ١٦٣٠: «وهذه الأحاديث للوصافي، عن محارب، عن ابن عمر، هو الذي يرويها ولا يتابع عليها». وقال السيوطي: «الأول أصح». (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٤٦. والذَّرَّ: النمل الصغار. لسان العرب (ذرر). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٢٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٢٦.