١٣٢٢٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {فقل تعالوا}، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هَلُمَّ أداعيكم، فأيُّنا كان الكاذب أصابته اللعنة والعقوبة من الله عاجلًا». قالوا: نعم (٢). (ز)
١٣٢٢٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين}، قال: مِنّا، ومنكم (٣). (ز)
[آثار في قصة المباهلة]
١٣٢٢٤ - عن حذيفة، قال: جاء العاقب والسيِّد صاحبا نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريدان أن يُلاعِناه، قال: فقال أحدُهما لصاحبه: لا تفعلْ، فواللهِ، لَئِن كان نبيًّا فلاعنّا لا نُفْلِح نحن، ولا عَقِبُنا مِن بعدِنا. قالا: إنّا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلًا أمينًا، ولا تبعث معنا إلا أمينًا. فقال «لأبعثنَّ معكم رجلًا أمينًا حق أمين». فاسْتَشْرَف له أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«قُم، يا أبا عبيدة بن الجراح». فلمّا قام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هذا أمينُ هذه الأُمَّة»(٤). (٣/ ٦٠٧)
١٣٢٢٥ - عن جابر بن عبد الله: أنّ وفد نجران أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: ما تقول في عيسى؟ فقال:«هو روح الله، وكلمته، وعبد الله، ورسوله». قالوا له: هل لك أن نُلاعِنك أنّه ليس كذلك؟ قال:«وذاك أحبُّ إليكم؟». قالوا: نعم. قال:«فإذا شئتم». فجاء وجمع ولده الحسن والحسين، فقال رئيسهم: لا تُلاعِنوا هذا الرجل، فواللهِ، لَئِن لاعنتموه ليُخْسَفَنَّ بأحد الفريقين. فجاءوا فقالوا: يا أبا القاسم، إنّما أراد
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٨١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٦٧ (٣٦١٥) مرسلًا. (٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٦٦. (٤) أخرجه البخاري ٥/ ١٧١ (٤٣٨٠)، ٥/ ١٧٢ (٤٣٨١)، ٥/ ٢٦ (٣٧٤٥)، ٩/ ٨٨ (٧٢٥٤)، وأخرجه مسلم ٤/ ١٨٨٢ (٢٤٢٠) دون ذكر الملاعنة. قال ابن القيم في زاد المعاد ٣/ ٥٤٩: «بإسناد صحيح».