١٣٢١٤ - عن أنس بن مالك، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفات وهو يدعو، ورفع يديه، فانفلت زِمام الناقة مِن يده، فتناوله، فرفع يده، فقال أصحاب محمد: هذا الابتهال، وهذا التَّضَرُّع (٢). (ز)
١٣٢١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {ثم نبتهل}: نجتهد (٣). (٣/ ٦١٢)
١٣٢١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكَلْبِيّ، عن أبي صالح- {ثم نبتهل}، يقول: نجتهد في الدعاء أنّ الذي جاء به محمد هو الحقُّ، وأن الذي يقولون هو الباطل (٤). (٣/ ٦٠٨)
١٣٢١٧ - عن عبد الله بن عباس، {ثُمَّ نَبْتَهِلْ}: نَتَضَرَّع في الدّعاء (٥). (ز)
١٣٢١٨ - عن قيس بن سعد، قال: كان بين ابن عباس وبين آخر شيء، فقرأ هذه الآية:{تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل} فرفع يديه، واستقبل الركن {فنجعل لعنة الله على الكاذبين}(٦). (٣/ ٦١٢)
١٣٢١٩ - قال ابن جريج: قال لي ابن كثير المكي: أمّا الذين دُعُوا إلى الابتهال فالنصارى (٧). (ز)
١٣٢٢٠ - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله:{ثم نبتهل}: نجهد، ونُبالِغ في الدّعاء (٨). (ز)
(١) أخرجه الحاكم ٤/ ٣٥٦ (٧٩٠٣). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «ذا منكر بمرة». قلت: لعلّ الذهبي يقصد نكارة رفعه، فقد قال في المهذّب (٢٥٠٥): «ورواه وهيب ... فقال: عن عكرمة، عن ابن عباس قوله». (٢) أخرجه البزار ١٤/ ٨٥ (٧٥٥٨)، والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٢١ (٥١٤١)، ٦/ ٣٢ (٥٧٠٦) واللفظ له، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٦٨ (٣٦٢٢). قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديثَ عن الأعمش إلا الفضل بن موسى». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٦٩ (١٧٣٣٨): «ورجال البزار رجال الصحيح، غير أحمد بن يحيى الصوفي، وهو ثقة، ولكن الأعمش لم يسمع من أنس». (٣) أخرجه ابن المنذر ١/ ٢٢٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٦٨. (٤) أخرجه أبو نعيم في الدلائل (٢٤٥). (٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٨٤، وتفسير البغوي ٢/ ٤٨. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٦٨. (٨) تفسير الثعلبي ٣/ ٨٤، وتفسير البغوي ٢/ ٤٨.