١٤٦١٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله:{أعدت للمتقين}، يعني: الذين يَتَّقُون الشركَ (١). (ز)
١٤٦١٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال:{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين}، أي: ذلك لِمَن أطاعني، وأطاعَ رسولي (٢)[١٣٨١]. (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١٤٦١٥ - عن أنس، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بدر:«قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض». فقال عُمير بن الحُمام الأنصاري: يا رسول الله، جنَّةٌ عرضها السموات والأرض؟! قال:«نعم». قال: بخٍ بخٍ، لا واللهِ، يا رسول الله، لا بُدَّ أن أكون من أهلها. قال:«فإنّك مِن أهلها». فأخرج تُمَيْراتٍ مِن قِرْنِه (٣)، فجعل يأكل مِنهُنَّ، ثم قال: لَئِن حَيِيتُ حتى آكُلَ تمراتي هذه؛ إنّها لحياةٌ طويلةٌ. فرمى بما كان معه مِن التمر، ثُمَّ قاتلهم حتى قُتِل (٤). (٤/ ٧)
١٤٦١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{الذين ينفقون في السراء والضراء}، يقول: في العُسْر، واليُسْرِ [١٣٨٢](٥). (٤/ ٨)
[١٣٨١] لم يذكر ابنُ جرير (٦/ ٥٦) غيرَ هذا القول. [١٣٨٢] لم يذكر ابنُ جرير (٦/ ٥٧) غيرَ هذا القول. وذكره ابنُ عطية (٢/ ٣٥٧)، ثُمَّ قال مُعَلِّقًا: «إذ الأغلبُ أنّ مع اليسر النَّشاطَ وسرورَ النفس، ومع العسر الكراهية وضر النفس».