الدنيا من أعمالهم (١). (ز)
{فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ}
٤٥٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فترى المجرمين مشفقين مما فيه} من المعاصي (٢). (ز)
٤٥٠٩٨ - قال يحيى بن سلّام: {فترى المجرمين} المشركين {مشفقين} أي: خائفين (٣). (ز)
{وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ}
٤٥٠٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ويقولون ياويلتنا} دَعَوْا بالويل، {ما لهذا الكتاب لا يغادر} يعني: لا يُبقِي سيئةً {صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} (٤). (ز)
{لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً}
٤٥١٠٠ - عن سعد بن جنادة، قال: لَمّا فرغ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن غزو حنين نزلنا قَفْرًا مِن الأرض ليس فيه شيء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اجمعوا، مَن وجد عودًا فليأتِ به، ومَن وجد عظمًا أو شيئًا فليأت به». قال: فما كان إلا ساعة حتى جعلناه ركامًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أترون هذا؟ فكذلك تجتمع الذنوبُ على الرجل منكم كما جمعتم هذا، فليتق الله رجلٌ، لا يذنب صغيرة ولا كبيرة، فإنها مُحْصاةٌ عليه» (٥). (٩/ ٥٦٣)
٤٥١٠١ - عن عائشة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إياكِ ومُحَقِّراتِ الذنوب، فإنّ لها من الله طالبًا» (٦). (٩/ ٥٦٤)
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٩١.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٩.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٩١.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٩.
(٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٥٢ (٥٤٨٥).
قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٩٠ (١٧٤٦٣): «رواه الطبراني، وفيه نفيع أبو داود، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٨٨٤ (٦٨٧٩): «ضعيف».
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.