نكرًا} يعني: فظِيعًا (١). (ز)
٤٥٧٠٧ - قال يحيى بن سلّام: {ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا}: عظيمًا في الآخرة (٢). (ز)
{وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا}
٤٥٧٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَما من آمن} يعني: صَدَّق بتوحيد الله - عز وجل -، {وعمل صالحًا} (٣). (ز)
{فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى}
٤٥٧٠٩ - عن مسروق بن الأجدع، في قوله: {فله جزاء الحسنى}، قال: الحسنى له جزاء (٤). (٩/ ٦٦٨)
٤٥٧١٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى}، قال: {فله جزاء الحسنى}، قال: هي لا إله إلا الله، أي: الحسنى: هي لا إله إلا الله (٥). (٩/ ٦٦٨)
٤٥٧١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن أبي هاشم صاحب الرُّمّان- قال: الجنة (٦). (ز)
٤٥٧١٢ - قال إسماعيل السدي: {فله جزاء الحسنى}، يعني: العفو (٧). (ز)
٤٥٧١٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلهُ جزاءً الحسنى}، يعني: الجنة (٨) [٤٠٩٣]. (ز)
[٤٠٩٣] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٥٦ - ٦٥٧) القول بأن الحسنى: الجنة، ثم بيّن احتمال الآية معنًى آخر، وهو «أن يريد بالحسنى: أعمالهم الصالحة في إيمانهم، فوعدهم بجزاء أعمالهم الصالحة».
_________
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٠٠.
(٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٠٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٠٠.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٠٢.
(٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٠٢.
(٧) علقه يحيى بن سلام ١/ ٢٠٢.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٠٠.