٤٥٤٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- في قوله:{أتيا أهل قرية}، قال: هي أبرقة. قال: وحدثني رجل: أنها أنطاكية (١). (٩/ ٦١٣)
٤٥٤٤٣ - عن محمد بن سيرين -من طريق حماد أبي صالح- قال: أتيا الأُبُلَّة (٢)، وهي أبعد أرض الله من السماء (٣)[٤٠٦١]. (٩/ ٦١٣)
٤٥٤٤٤ - عن إسماعيل السدي، في قوله:{أتيا أهل قرية}، قال: كانت القرية تسمى: باجروان، كان أهلها لِئامًا (٤). (٩/ ٦١٣)
٤٥٤٤٥ - قال مقاتل بن سليمان:{فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية}، تُسَمّى القرية: باجروان، ويُقال: أنطاكية. =
٤٥٤٤٦ - قال مقاتل: قال قتادة: هي القرية (٥)[٤٠٦٢]. (ز)
{اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا}
٤٥٤٤٧ - عن أيوب بن موسى، قال: بلغني: أنّ المسألة للمحتاج حسنة، ألا تسمع أنّ موسى وصاحبه استطعما أهلها؟ (٦). (٩/ ٦١٣)
٤٥٤٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{استطعما أهلها} الطعام (٧). (ز)
{فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا}
[قراءات]
٤٥٤٤٩ - عن أُبي بن كعب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قرأ:{فَأَبَوْاْ أن يُضَيِّفُوهُما}
[٤٠٦١] لم يذكر ابنُ جرير (١٥/ ٣٤٧) غير قول محمد بن سيرين. [٤٠٦٢] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٤٢) الأقوال المختلفة في تعيين القرية، ثم علّق قائلًا: «وهذا كله بحسب الخلاف في أيِّ ناحية من الأرض كانت قصة موسى، والله أعلم بحقيقة ذلك».