٤٥٤٢٢ - عن أُبي بن كعب، قال: لما قَتَل الخضِرُ الغلامَ ذَعَرَ موسى ذَعْرَةً منكرة (١). (٩/ ٦١٠)
٤٥٤٢٣ - عن عطاء، قال: كتب نَجْدَةُ الحَرُورِيُّ إلى عبد الله بن عباس يسأله عن قتل الصبيان. فكتب إليه: إن كنت الخضِرَ تَعِرفُ الكافر مِن المؤمن؛ فاقتلهم (٢). (٩/ ٦١١)
٤٥٤٢٤ - عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نَجْدَةُ إلى عبد الله بن عباس يسأله عن قتل الوِلدان، ويقول في كتابه: إنّ العالم صاحب موسى قد قتل الوليد. قال يزيد: أنا كتبت كتابَ ابن عباس بيدي إلى نجدة: إنك كتبت تسأل عن قتل الولدان، وتقول في كتابك: إنّ العالم صاحب موسى قد قتل الوليد. ولو كنت تعلم مِن الولدان ما علِم ذلك العالِم مِن ذلك الوليد؛ قتلته، ولكنك لا تعلم، قد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتلهم؛ فاعتزِلْهُم (٣). (٩/ ٦١١)
٤٥٤٢٥ - عن ابن أبي مليكة، قال: سُئِل عبد الله بن عباس عن الولدان: أفي الجنة هم؟ قال: حسبك ما اختصم فيه موسى والخضر (٤). (٩/ ٦١٢)
{لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (٧٤)}
٤٥٤٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- {لقد جئت شيئا نكرا}، قال: النُكر: المنكر (٥). (ز)
٤٥٤٢٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{شيئا نكرا}، قال: النُّكْر أنكر من العجب (٦). (٩/ ٦١١)
٤٥٤٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لقد جئت شيئا نكرا}: والنُّكْر أشد
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه أحمد ٣/ ٤٣٢. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٣٨٥ - ٣٨٦. وأصل الحديث عند مسلم (١٨١٢). (٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٩٩. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم.