في الأرض، وعلونا مَن في السماء قَسْرًا وعُلُوًّا. فيبعث الله عليهم نَغْفًا في أقفائهم (١)، فيهلكون». قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فوالذي نفس محمد بيده، إنّ دوابَّ الأرض لَتَسْمَن وتبطر وتَشْكَرُ شَكَرًا (٢) مِن لحومهم» (٣). (٩/ ٦٧٧)
٤٥٨٢٢ - عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، قد رأيتُ سدَّ يأجوج ومأجوج. قال:«انعته لي». فقال: هو كالبُرْد المُحَبَّر، طريقة سوداء وطريقة حمراء. قال:«قد رأيتَه»(٤). (٩/ ٦٧٦)
٤٥٨٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{فما اسطاعوا أن يظهروه}، قال: ما استطاعوا أن يَرْتَقوه (٥).
(٩/ ٦٨٠)
٤٥٨٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فما اسطاعوا أن يظهروه} قال: مِن فوقه، {وما استطاعوا له نقبا} قال: مِن أسفلِه (٦). (٩/ ٦٨١)
٤٥٨٢٥ - قال إسماعيل السدي:{أن يظهروه}، يعني: يرتقوه، فيَعْلُوه (٧). (ز)
٤٥٨٢٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {فما اسطاعوا أن
(١) أقفاء: جمع قفا، وهو مؤخر العنق. لسان العرب (قفا). (٢) أي: تسمن وتمتلئ شحمًا. النهاية (شكر). (٣) أخرجه أحمد ١٦/ ٣٦٩ - ٣٧٠ (١٠٦٣٢)، والترمذي ٥/ ٣٧٤ (٣٤١٩)، وابن ماجه ٥/ ٢٠٧ (٤٠٨٠) واللفظ له، وابن حبان ١٥/ ٢٤٢ - ٢٤٣ (٦٨٢٩)، والحاكم ٤/ ٥٣٤ (٨٥٠١)، ويحيى بن سلام ١/ ٢٠٥، وابن جرير ١٥/ ٣٩٨ - ٣٩٩. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره ٥/ ١٩٧ - ١٩٨: «وهذا إسناده قوي، ولكن في رفعه نكارة». وقال ابن حجر في الفتح ١٣/ ١٠٩ - ١١٠ عن إسناد الحاكم: «وسنده صحيح». (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٠٤، وابن جرير ١٥/ ٤٠٤. وأورده الثعلبي ٦/ ١٩٩. قال ابن كثير في البداية والنهاية ٢/ ٥٥٦: «ذكره البخاري مُعَلِّقًا بصيغة الجزم، ولم أره مسندًا مِن وجه مُتَّصل أرتضيه، غير أنّ ابن جرير رواه في تفسيره مرسلًا». وقال ابن حجر في الفتح ٦/ ٣٨٦: «وصله ابن أبي عمر، من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن رجل من أهل المدينة». (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤١٣، وابن جرير ١٥/ ٤١١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤١٠ - ٤١١. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٠٥.