٤٥٦٨٠ - عن أبي ذر جندب بن جنادة، قال: كُنتُ رِدْف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على حمار، فرأى الشمس حين غربت، فقال:«أتدري أين تغرب؟». قلت: الله ورسوله أعلم. قال:«فإنها تغرب في عين حامية». غير مهموزة (١). (٩/ ٦٦٦)
٤٥٦٨١ - عن عبد الله بن عمرو، قال: نَظَر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الشمس حين غابَتْ، فقال:«في نار الله الحامية، لولا ما يَزَعُها مِن أمر الله لأحرقت ما على الأرض»(٢). (٩/ ٦٦٦)
٤٥٦٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- «فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ»، يقول: حارَّة (٣). (٩/ ٦٦٦)
٤٥٦٨٣ - قال عبد الله بن عباس: إذا طلعت الشمسُ أشدّ حرًّا منها إذا غربت (٤). (ز)
(١) أخرجه أبو داود ٦/ ١٢٤ (٤٠٠٢)، والحاكم ٢/ ٢٦٧ (٢٩٦١)، والثعلبي ٦/ ١٩٠. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/ ٢٠٩ (٥٦٩٩): «هذا إسناد صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٥/ ٥٢٨ (٢٤٠٣): «إسناده صحيح، على شرط مسلم». (٢) أخرجه أحمد ١١/ ٥٢٦ - ٥٢٧ (٦٩٣٤)، وابن جرير ١٥/ ٣٧٨. وأورده الثعلبي ٦/ ١٩١. قال ابن كثير في تفسيره ٥/ ١٩٢: «وفي صحة رفع هذا الحديث نظر، ولعلَّه من كلام عبد الله بن عمرو مِن زامِلَتَيْه اللَّتَيْن وجدهما يوم اليرموك». وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٣١ (١٣٣٦١): «رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يُسَمَّ، وبقية رجاله ثقات». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/ ٢٢٣ (٧٨٣٣): «رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وأبو يعلى بسند واحد، فيه راوٍ لم يُسَمّ». (٣) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٦ - . (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٠٠.