٤٤٩٢٣ - قال يحيى بن سلّام: وهي تُقرأ على وجه آخر: «لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهُما مُنقَلَبًا»، يعني: الجنتين، وهي في موضع جنة، وفي موضع جنتان. قال:{ودَخَلَ جَنَّتَهُ}، وقال:{جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ}، فهي جنة بينهما نهر؛ فصارت جنتين، وهي جنة، وهي جنتان (٤). (ز)
[تفسير الآية]
{وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً}
٤٤٩٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{وما أظن الساعة قائمة}: مُكَذِّب بلقائه (٥). (ز)
٤٤٩٢٥ - عن إسماعيل السدي، في قوله:{وما أظن الساعة قائمة}: ولئن كانت قائمة ثم {رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا}(٦). (٩/ ٥٤١)
٤٤٩٢٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وما أظن الساعة قائمة}، يعني: القيامة كائنة كما تقول (٧). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٥. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٦. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٦. و «خَيْرًا مِّنْهُما» بزيادة ألف بعد الهاء على التثنية قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة {خَيْرًا مِّنْها} بغير ميم على الإفراد. انظر: النشر ٢/ ٣١٠ - ٣١١، والإتحاف ص ٣٦٦. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٦٣. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٥.