٤٥٩٢٧ - قال عبد الله بن عباس: لا يريدون أن يتحوَّلوا عنها، كما ينتقل الرجل من دار إذا لم توافقه إلى دار أخرى (٣). (ز)
٤٥٩٢٨ - عن مخلد بن الحسين، يقول: وسُئِل عنها، قال: سمعت بعض أصحاب أنس يقول: قال: يقول أولهم دخولًا: إنما أدخلني الله أولهم؛ لأنه ليس أحد أفضل مني. ويقول آخرهم دخولًا: إنما أخرني الله؛ لأنه ليس أحد أعطاه الله مثل الذي أعطاني (٤). (ز)
٤٥٩٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{لا يبغون عنها حولا}، قال: مُتَحَوِّلًا (٥)[٤١١٩]. (٩/ ٦٩٥)
٤٥٩٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{خالدين فيها} لا يموتون، {لا يبغون عنها حولا}
[٤١١٨] اختلف السلف في المراد بقوله تعالى: {جنات الفردوس} على ثلاثة أقوال: الأول: أنها أوسط الجنة وأفضلها. الثاني: أنها كلمة رومية تعني: البساتين. الثالث: أنها البستان الذي فيه أعناب. وقد رجّح ابنُ جرير القول الأول مستندًا إلى ما رود من الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [٤١١٩] وجّه ابنُ عطية (٥/ ٦٦٨) قول مجاهد، فقال: «وكأنه اسم جمع، وكأن واحده حوالة». ثم انتقده بقوله: «وفي هذا نظر». ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقال الزجاج عن قوم: هو من الحِيلَة في الشغل». وانتقده بقوله: «وهذا ضعيف متكلف».