٤٤٣٥٢ - عن إسماعيل السدي، في قوله:{وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا}، قال: هم اليهود، والنصارى (٣). (٩/ ٤٨٣)
٤٤٣٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر اليهود، فقال:{وينذر} محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - {الذين قالوا اتخذ الله ولدا} يعنون: عُزَيرًا (٤). (ز)
٤٤٣٥٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا}، يعني: قريشًا في قولهم: إنما نعبد الملائكة، وهُنَّ بنات الله (٥). (ز)
{مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ}
٤٤٣٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: قول الله -تبارك وتعالى-: {ما لهم به من علم ولا لآبائهم}، لقولهم: نجده في كتابنا، وحدَّثَتْنا به آباؤنا (٦). (ز)
٤٤٣٥٦ - قال يحيى بن سلّام:{ما لهم به من علم} أنّ لله ولدًا، {ولا لآبائهم} قبلهم الذين كانوا في الشرك (٧)[٣٩٥٥]. (ز)
[٣٩٥٥] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٥٦٤) أن الضمير في {به} يحتمل احتمالين: الأول: أن يعود على القول الذي يتضمنه {قالوا} المتقدم، وتكون جملة قوله: {ما لهم به من علم} في موضع الحال، أي: قالوا جاهلين. الثاني: أن يعود على «الولد» الذي ادعوه؛ فتكون الجملة صفة للولد. ونسبه للمهدوي. وانتقده مستندًا إلى دلالة عقلية، فقال: «وهو معترض؛ لأنه لا يصفه إلا القائل، وهم ليس في قصدهم أن يصفوه». ثم رجَّح أنه نفي مُؤْتَنَف، فقال: «والصواب عندي أنّه نفي مؤتنف، أخبر الله تعالى بجهلهم في ذلك، فلا موضع للجملة من الإعراب». وذهب ابنُ جرير (١٥/ ١٤٧) إلى عود الضمير على الله - عز وجل -، وعلَّق عليه ابنُ عطية بقوله: «وهذا التأويل أذمُّ لهم، وأقضى بالجهل التام عليهم».