٤٤٣٦١ - عن عبد الله بن عباس، قال: اجتمع عتبةُ بن ربيعة، وشيبةُ بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، والنضر بن الحارث، وأمية بن خلف، والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، وأبو البَخْتَرِيِّ، في نفر من قريش، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كَبُر عليه ما يرى مِن خلاف قومه إيّاه، وإنكارهم ما جاء به من النصيحة؛ فأحزنه حزنًا شديدًا؛ فأنزل الله:{فلعلك باخع نفسك} الآية (٣). (٩/ ٤٨٣)
[تفسير الآية]
{فَلَعَلَّكَ}
٤٤٣٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - حين أحزنه قولهم، قال سبحانه:{فلعلك}، يعني: فعساك (٤). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٤٨. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٣.