٦٣٢٧٠ - قال يحيى بن سلّام:{لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ} كانوا باليمن. =
٦٣٢٧١ - وفي تفسير الحسن =
٦٣٢٧٢ - وقتادة: أرض (١). (ز)
{جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ}
٦٣٢٧٣ - عن الحسن البصري:{لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ}، فيها تقديم: لقد كان لسبإ في مساكنهم جنتان، فوصفهما، ثم قال:{آيَةٌ}(٢). (ز)
٦٣٢٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- قال:{لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ}، كان لسبأ جنتان بين جبلين، فكانت المرأة تَمُرُّ ومِكتلها على رأسها، فتمشي بين جبلين، فيمتلئ فاكهةً وما مسَّته بيدها، فلما طغَوا بعث الله عليهم دابَّةً يُقال لها: الجرذ. فنقب عليهم، فغرقهم، فما بقي إلا أثْل، وشيء من سدر قليل (٣). (١٢/ ١٨٨)
٦٣٢٧٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ}، كانت المرأة تحمل مِكتلها على رأسها، وتمر بالجنتين، فيمتلئ مِكتلها مِن أنواع الفواكه مِن غير أن تمسَّ شيئًا بيدها (٤). (ز)
٦٣٢٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وشِمالٍ} إحداهما عن يمين الوادي، والأخرى عن شمال الوادي، واسم الوادي: العَرِم (٥). (ز)
٦٣٢٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وشِمالٍ}، قال: لم يكن يُرى في قريتهم
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٥٢. (٢) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٥٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير البغوي ٦/ ٣٩٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٢٨.