لغيركم، وعلَّمكم منطق الطير، اشكروا له، يا آل داود. قال: الحمد طرفٌ مِن الشكر (١). (ز)
٦٣٢٠٨ - قال يحيى بن سلّام:{اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا} قال بعضهم: توحيدًا. وقال بعضهم: لما نزلت لم يزل إنسانٌ منهم قائمًا يصلي (٢). (ز)
{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (١٣)}
٦٣٢٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ}، يقول: قليل مِن عبادي الموحدين توحيدهم (٣). (١٢/ ١٧٨)
٦٣٢١٠ - عن ثابت بن أسلم البناني -من طريق جعفر بن سليمان- قال: بلغنا: أنّ داود - عليه السلام - جَزَّأ الصلاة على بيوته؛ على نسائه وولده، فلم تكن تأتي ساعةٌ مِن الليل والنهار إلا وإنسانٌ قائِمٌ من آل داود يصلي، فعَمَّتهم هذه الآية:{اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ}(٤). (١٢/ ١٧٥)
٦٣٢١١ - قال مقاتل بن سليمان:{وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ} لربهم (٥). (ز)
٦٣٢١٢ - قال يحيى بن سلّام:{وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ} أي: أقل الناس المؤمن (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٣٢١٣ - عن عطاء بن يسار، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب الناسَ على المنبر، وقرأ هذه الآية:{اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا}، قال:«ثلاثٌ مَن أُوتِيهُنَّ فقد أُوتِي ما أُوتِي آلُ داود». قيل: وما هُنَّ، يا رسول الله؟ قال:«العدلُ في الغضب والرضا، والقَصْد في الفقر والغِنى، وذِكرُ الله في السِّرِّ والعلانية»(٧). (١٢/ ١٧٧)
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٣٦. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٥١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٣٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٦/ ٥٥٦ - ٥٥٧ (٣٢٥٥٠)، ١٩/ ٣٩ (٣٥٤٢٠)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٤٨٨ - ، والبيهقي في شعب الإيمان (٣١٨٧). وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٢٧. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٥١. (٧) أخرجه القاسم بن سلام في الخطب والمواعظ ص ١٤٣ (٥٨).