٦٣٦٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وما آتَيْناهُمْ مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها} أي: يقرؤونها، {وما أرْسَلْنا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَذِيرٍ} قال: ما أنزل الله على العرب كتابًا قبل القرآن، وما بعث إليهم نبيًّا قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - (٢). (١٢/ ٢٢٨)
٦٣٦٢٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{وما آتَيْناهُمْ مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها}، يقول: لم يكن عندهم كتاب يدرسونه، فيعلمون أنّ ما جئتَ به حقٌّ أم باطل (٣). (١٢/ ٢٢٧)
٦٣٦٢٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وما آتَيْناهُمْ} يعني: وما أعطيناهم {مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها} يعني: يقرؤونها بأنّ مع الله شريكًا، نظيرها في الزخرف:{أمْ آتَيْناهُمْ كِتابًا ... } الآية (٤)، ونظيرها في الملائكة (٥)، {وما أرْسَلْنا إلَيْهِمْ} يعني: أهل مكة {قَبْلَكَ مِن نَذِيرٍ} يا محمد، مِن رسول، لم ينزل كتاب، ولا رسول قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى العرب (٦). (ز)
٦٣٦٢٤ - عن عبد الملك بن جريج:{وما أرْسَلْنا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَذِيرٍ} وقال: {وإنْ مِن أُمَّةٍ إلّا خَلا فِيها نَذِيرٌ}[فاطر: ٢٤] ولا ينقض هذا هذا، ولكن كلمّا ذهب نبيٌّ فمَن بعده في نَذارته حتى يخرج النبي الآخر (٧). (١٢/ ٢٢٨)
٦٣٦٢٥ - قال يحيى بن سلّام:{وما آتَيْناهُمْ مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها} يقرؤونها بما هم عليه مِن الشرك، {وما أرْسَلْنا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَذِيرٍ}، كقوله:{لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أتاهُمْ مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ}[القصص: ٤٦، السجدة: ٣] من أنفسهم، يعني: قريشًا. وقال الحسن: وكان موسى عليهم حُجَّة (٨). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٠١ - ٣٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تتمة الآية: {أمْ آتَيْناهُمْ كِتابًا مِن قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ} [الزخرف: ٢١]. (٥) يشير إلى قوله تعالى: {أمْ آتَيْناهُمْ كِتابًا فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِّنْهُ} [فاطر: ٤٠]. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٧. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٨.