٤٠٧٤٨ - قال محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الكهف (١). (ز)
٤٠٧٤٩ - قال علي بن أبي طلحة: مكية (٢). (ز)
٤٠٧٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها غير قوله تعالى: {وإن عاقبتم} إلى آخر السورة [١٢٦ - ١٢٨]، وقوله تعالى:{ثم إن ربك للذين هاجروا}[١١٠]، وقوله تعالى:{من كفر بالله من بعد إيمانه}[١٠٦]، وقوله تعالى:{والذين هاجروا}[٤١]، وقوله تعالى:{ضرب الله مثلا قرية}[٧٥]، فإن هذه الآيات مدنيات، وهي مائة وثمان وعشرون آية كوفية (٣). (ز)
٤٠٧٥١ - قال يحيى بن سلّام: من أولها إلى صدر هذه الآية: {والذين هاجروا من بعد ظلموا}[٤١] مكي، وسائرها مدني (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالسورة]
٤٠٧٥٢ - عن أُبي بن كعب، قال: دخلتُ المسجد فصلَّيت، فقرأت سورة النحل، ثم جاء رجلان، فقرآ خلاف قراءتنا، فأخذت بأيديهما، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، استقرِئ هذين. فقرأ أحدُهما، فقال:«أصبتَ». ثم استقرَأ الآخر، فقال:«أصبتَ». فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهلية من الشك والتكذيب، فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدري، فقال: «أعاذك الله من الشك، وأَخْسَأَ (٥) عنك الشيطان». ففِضْتُ عَرَقًا، قال:«أتاني جبريل، فقال: اقرأ القرآن على حرف واحد. فقلت: إن أمتي لا تستطيع ذلك. حتى قال سبع مرات، فقال لي: اقرأ على سبعة أحرف، بكل رَدَّةٍ رُدِدْتَها مسألة»(٦). (٩/ ٦)
٤٠٧٥٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{كذلك يُتِمُّ نِعمَتَه عليكم لعلكم تُسلِمُون}: ولذلك هذه السورة تُسَمّى: سورة النِّعَمِ (٧). (٩/ ٩٣)
(١) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٢) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٣) تفسير مقاتل ٢/ ٤٥٧ - ٤٥٨. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٩. (٥) الخاسِئُ من الكلاب والخنازير والشياطين: البعيد الذي لا يُتْركُ أن يدنو من الإنسان. والخاسِئُ: المطرود. لسان العرب (خسأ). (٦) أخرجه مسلم ١/ ٥٦١ (٨٢٠) بنحوه، وابن جرير ١/ ٣٣ - ٣٤ واللفظ له. (٧) علقه يحيى بن سلام ١/ ٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم.