٤٢٢٦٨ - عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وهو مُسنِد ظهره إلى الكعبة، وهو يقول: ما منكم اليوم أحدٌ على دين إبراهيم غيري. وكان يقول: إلهي إله إبراهيم، وديني دين إبراهيم. قالت: وذَكَره النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«يُبعَث يوم القيامة أمّةً وحده، بيني وبين عيسى»(٣). (ز)
{شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ}
٤٢٢٦٩ - قال مقاتل بن سليمان:{شاكرا لأنعمه} يعني: لأنعم الله - عز وجل -، {اجتباه} يعني: استخلصه للرسالة والنبوة (٤). (ز)
٤٢٢٧٠ - قال يحيى بن سلّام:{اجتباه} للنبوة، واجتباه واصطفاه واختاره واحد (٥). (ز)
{وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١)}
٤٢٢٧١ - قال مقاتل بن سليمان:{وهداه إلى صراط مستقيم}، يعني: إلى دين مستقيم، وهو الإسلام (٦). (ز)
٤٢٢٧٢ - قال يحيى بن سلّام:{وهداه إلى صراط مستقيم} إلى طريق مستقيم، إلى الجنة (٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٧. (٣) أخرجه النسائي في السنن الكبرى ٧/ ٣٢٤ (٨١٣١)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢/ ٧٥ (٧٧١)، من طريق الحسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء به. إسناده صحيح. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٢. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٢. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٧.