٤٢٠٧٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في الآية، قال: إنما سلطانه على قوم اتخذوه وليًّا، وأشركوه في أعمالهم (١). (٩/ ١١٣)
٤٢٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّما سُلْطانُهُ} يعني: مُلْكه {عَلى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ} يعني: يتبعونه على أمره، فيضلهم عن دينهم الإسلام (٢). (ز)
٤٢٠٨١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {إنما سلطانه على الذين يتولونه}، قال: يتولون الشيطان (٣). (ز)
{وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (١٠٠)}
٤٢٠٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{والذين هم به مشركون}، قال: يعدلونه بربِّ العالمين (٤). (٩/ ١١٣)
٤٢٠٨٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: في قوله: {والذين هم به مشركون} عدلوا إبليس بربهم، فإنهم بالله مشركون (٥). (ز)
٤٢٠٨٤ - قال الحسن البصري: يقول: شركوا الشيطان بعبادة الله (٦). (ز)
٤٢٠٨٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{والذين هم به مشركون}، قال: أشركوه في أعمالهم (٧).
(٩/ ١١٣)
٤٢٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{والَّذِينَ هُمْ بِهِ} يعني: بالله {مُشْرِكُونَ}(٨). (ز)
٤٢٠٨٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {والذين هم به مشركون} والذين هم بالله مشركون. فيها تقديم. قال:{فاستعذ بالله} ثم قال في هذه الآية: {والذين هم به
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨٦. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٨٩. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٨٩ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٤/ ٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٦١. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٨٩. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٥٩، ٣٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨٦.