٤٢٢١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{واشكروا نعمت الله} فيما رزقكم مِن تحليل الحرث والأنعام؛ {إن كنتم إياه تعبدون} ولا تُحَرِّموا ما أحلَّ الله لكم من الحرث والأنعام (١). (ز)
٤٢٢١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم بين ما حرَّم، قال - عز وجل -: {إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل} يعني: وما ذُبِح {لغير الله به} من الآلهة (٢). (ز)
٤٢٢٢٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وما أهل لغير الله به} ذبائح المشركين، ثم أحل ذبائح أهل الكتاب من المشركين (٣). (ز)
٤٢٢٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{إنما حرم عليكم الميتة} الآية، قال: إنّ الإسلام دين مُطَهَّرٌ، طهَّره الله من كلِّ سوء، وجعل لك فيه -يا ابن آدم- سَعَةً إذا اضطُررت إلى شيء من ذلك (٤). (٩/ ١٢٨)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩١.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٥. وختم تفسير الآية بقوله: {فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم} وقد فسرنا ذلك في سورة البقرة، وسورة الأنعام. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٨٨ - ٣٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.