{وانظر إلى حمارك} واقفًا عليك منذ مائة سنة (١). (ز)
{وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ}
١٠٤٨٧ - قال عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجُوَيْبِر عن الضحاك، والسُّدِّي عن مجاهد- {ولنجعلك آية للناس}، يعني: لبني إسرائيل، وذلك أنّه كان يجلس مع بني بنيه وهم شيوخ، وهو شاب؛ لأنّه كان مات وهو ابن أربعين سنة، فبعثه الله شابًّا كهيئته يوم مات (٢). (٣/ ٢٠٧)
١٠٤٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي طالب القاص- في قوله:{ولِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ} قال: كان بُعِث ابنَ مائة وأربعين، شابًا، وكان ولده أبناء مائة سنة، وهم شيوخ (٣). (٣/ ٢١٥)
١٠٤٨٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأعمش، عن رجل-، مثله (٤). (٣/ ٢١٦)
١٠٤٩٠ - عن المِنهال بن عمرو -من طريق الأعمش- في قوله:{ولِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ}، قال: جاء وولدُه أشياخٌ، وهو شابٌّ (٥). (ز)
١٠٤٩١ - عن عباد بن منصور، قال: سألتُ الحسن عن قوله: {ولِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ}. قال: فكان هذا عبدًا نفعه الله بما أراه من العِبرة في نفسه، وجعله آيةً للناس (٦). (ز)
١٠٤٩٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: رجع إلى أهله، فوجد داره قد بِيعَت وبُنِيَت، وهلك مَن كان يعرفه، فقال: اخرجوا مِن داري. قالوا: ومَن أنت؟ قال: أنا عُزَيْر. قالوا: أليس قد هلك عزيرٌ مُنذُ كذا وكذا؟ قال: فإنّ عزيرًا أنا هو، كان من حالي وكان. فلمّا عرفوا ذلك خرجوا له من الدار، ودفعوها إليه (٧). (ز)
١٠٤٩٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله:{آية}، يقول:
(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦١١. (٢) أخرجه ابن عساكر ٤٠/ ٣٢١ - ٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٥. (٥) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص ٧٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٥. (٧) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦١٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٥.