٧٠٥٠ - عن أنس بن مالك -من طريق القاسم بن عثمان- في قوله:{فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا}، قال: كانوا يطوفون بالبيت عُراة، فيَدْعُون: اللَّهُمَّ، اسْقِنا المطر، وأَعْطِنا على عدوِّنا الظَّفَر، ورُدَّنا صالحين إلى صالحين (٢). (٢/ ٤٤٨)
٧٠٥١ - عن أبي وائل [شَقِيق بن سلمة]-من طريق عاصم- {فَمِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا}: هَبْ لنا غنمًا، هب لنا إبلًا، {وما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ}(٣). (ز)
٧٠٥٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- قوله:{فَمِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ}، قال: هذا عبدٌ نَوى الدنيا، لها أنفق، ولها شَخَص، ولها عَمِل، ولها نَصَب، فيها هَمُّه، ونِيَّتُهُ، وسَدَمُه، وطُلْبَتُه (٤). (ز)
٧٠٥٣ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله:{فمن الناس من يقول رَبنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق}، قال: كانت العرب إذا قضت مناسكها، وأقامت بمنى؛ لا يذكر اللهَ الرجلُ منهم، وإنما يذكر أباه، ويسأل أن يُعطَي في الدنيا (٥). (ز)
٧٠٥٤ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحوه (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٧٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٤٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٤١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٧ (عقب ١٨٧٤). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٧ (١٨٧٥)، ٢/ ٣٥٨ (١٨٨٣)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢/ ٣٣٦، وزاد في آخره: وقد علم الله تعالى أنّه سيَزِلُّ زالُّون من الناس، فتَقَدَّم في ذلك، وأَوْعَدَ فيه؛ لكي تكون الحجة لله على خلقه. وأخرجه ابن جرير ٣/ ٥٤٣ مختصرًا من طريق سعيد. (٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٤٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٧ (عقب ١٨٧٤). (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٧ (عقب ١٨٧٤).