١٨٠٦ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله - عز وجل -: {فأخذتكم الصاعقة}. قال: العذاب، وأصله: الموت. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول:
وقد كنتُ أخشى عليك الحُتوف ... وقد كنتُ آمنك الصاعِقهْ (٥). (١/ ٣٧١)
١٨٠٧ - عن ابن مُحَيْصِن، عن أبيه، قال: رأيتُ مروان بن الحكم على منبر مكة، فسمعته يقول وهو يخطب:{فأخذتكم الصاعقة}، والصاعقة من السماء: صيحة من السماء (٦). (ز)
١٨٠٨ - قال وهْب بن مُنَبِّه: أرسل الله - عز وجل - عليهم جندًا من السماء، فلما سمعوا بِحِسِّها ماتوا يومًا وليلة (٧). (ز)
١٨٠٩ - عن قتادة بن دِعامة، في الآية، قال: عُوقِب القوم، فأماتهم الله عقوبة (٨). (١/ ٣٧١)
(١) أخرجه ابن جرير ١/ ٦٨٨، وابن أبي حاتم ١/ ١١١. (٢) أخرجه ابن جرير ١/ ٦٨٨، وابن أبي حاتم ١/ ١١١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٠٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١/ ٦٨٨. (٥) عزاه السيوطي إلى الطستي. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١١٢ (٥٤١). (٧) تفسير الثعلبي ١/ ١٩٩. (٨) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٦، وابن جرير ١/ ٦٩٠، وابن أبي حاتم ١/ ١١٢ من طريق معمر مختصرًا بلفظ: ماتوا. وذكر يحيى بن سلام -تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٤١ - نحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.