٧٠٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {كذكركم آباءكم}، يقول: كما يذكر الأبناءُ الآباءَ (١). (٢/ ٤٤٦)
٧٠٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- أنّه قيل له: قولُ الله: {كذكركم آباءكم}، إنّ الرجلَ ليأتي عليه اليوم وما يذكرُ أباه. قال: إنّه ليس بذاك، ولكن يقول: تغضب لله إذا عُصِي أشدَّ من غضبك إذا ذُكِر والدُك بسوء (٢). (٢/ ٤٤٧)
٧٠٢٨ - قال ابن عبّاس: معناه: فاذكروا الله كذكر الصبيانِ الصغارِ الآباءَ، وهو قول الصبيِّ أوَّلَ ما يُفْصِح ويَفْقَهُ الكلامَ: أبَهْ أُمَّهْ. ثمّ يلهج بأبيه وأمه (٣). (ز)
٧٠٢٩ - عن أبي وائل [شَقِيق بن سلمة]-من طريق عاصم- قال: كان أهل الجاهلية إذا فرَغوا من الحج قاموا عند البيت، فيذكرون آباءَهم وأيّامهم: كان أبي يُطعم الطعام، وكان أبي يفعل. فذلك قوله:{فاذكروا الله كذكركم آباءكم}(٤). (ز)
٧٠٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم}، قال: تفاخَرَتِ العربُ بينها بفِعال آبائها يومَ النحر حين يفرُغون؛ فأُمِرُوا بذكر الله مكان ذلك (٥). (ز)
٧٠٣١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر، وعبيد- {فاذكروا الله كذكركم آباءكم}، يعني بالذِّكْر: ذكرَ الأبناءِ الآباءَ (٦). (ز)
٧٠٣٢ - عن أبي سعيد ابن مسلم، قال: سألتُ عكرمة عن قول الله: {فاذكروا الله كذكركم آباءكم}: أهو ذِكْرِي أبي؟ قال: لا، ولكن ذِكْر أبيك إيّاك؛ إنّ الوالد مُوكل
(١) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٣٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير الثعلبي ٢/ ١١٤، وتفسير البغوي ١/ ٢٣١. (٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٣٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٥٦ (عقب ١٨٧٠). (٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٣٨ من طريق ابن كثير. (٦) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٣٨ - ٥٣٩.