٤٠٨٦ - عن محمد بن سيرين -من طريق يحيى بن عتيق- قال: إذا قيل لك: أمُؤْمِنٌ أنت؟ فقل:{آمَنّا بِاللَّهِ وما أُنْزِلَ إلَيْنا وما أُنْزِلَ إلى إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ والأَسْباطِ} الآية (١). (ز)
٤٠٨٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون}، قال: أمر الله المؤمنين أن لا يفرقوا بين أحد منهم (٢). (ز)
٤٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان:{لا نفرق بين أحد منهم} فنُؤمن ببعض النبيين، ونكفر ببعض، كفعل أهل الكتاب، {ونحن له مسلمون} يعني: مُخْلِصُون. نظيرها في آل عمران (٣). (ز)
٤٠٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حمزة [عمران بن أبي عطاء القصاب]- قال: لا تقولوا: {فَإنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَآ آمَنتُم بِهِ}؛ فإنّ الله لا مِثْل له، ولكن قولوا:(فَإنْ آمَنُواْ بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ)(٤). (١/ ٧٢٦)
٤٠٩٠ - عن أبي جَمْرَة [نصر بن عمران الضُّبَعي]، قال: كان ابن عباس يقرأ: (فَإنْ
(١) أخرجه أبو عُبَيد القاسم بن سلّام في كتاب الإيمان ص ٣٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٤٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٤١. وآية آل عمران هي قوله تعالى: {قُلْ آمَنّا بِاللَّهِ وما أُنْزِلَ عَلَيْنا وما أُنْزِلَ عَلى إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ والأَسْباطِ وما أُوتِيَ مُوسى وعِيسى والنَّبِيُّونَ مِن رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِنهُمْ ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٨٤)}. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٠٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٤٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (٦٠٣). وقراءة ابن عباس شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٧.