٢٥١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا}، وذلك أنّ الرجل المسلم كان يلقى من اليهود حليفَه أو أخاه من الرضاعة، فيسأله: أتجدون محمدًا في كتابكم؟. فيقولون: نعم، إنّ نبوة صاحبكم حق، وإنّا نعرفه. فسمع كعب بن الأشرف، وكعب بن أُسَيْد، ومالك بن الضَّيْف، وجُدَيّ بن أخْطَب، فقالوا لليهود في السِّرِّ: أتُحَدِّثُون أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - بما فتح الله لكم؟! يعني: بما بين لكم في التوراة من أمر محمد - صلى الله عليه وسلم -. فذلك قوله تعالى:{وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم}(١). (ز)
٢٥١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- قوله:{وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم} وذلك أنّ نفرًا من اليهود كانوا إذا لقوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قالوا: آمنا. وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم (٢). (ز)
٢٥١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله:{وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا}، أي: بصاحبكم رسول الله، ولكنه إليكم خاصة (٣). (١/ ٤٢٩)
٢٥٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{وإذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا} الآية، قال: يعني: المنافقين من اليهود كانوا إذا لَقُوا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - قالوا: آمنا (٤). (١/ ٤٢٩)
٢٥٢١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا}، قال: هم اليهود، وكانوا إذا لَقُوا الذين آمنوا قالوا: آمنّا. فصانَعُوهم بذلك؛ لِيَرْضَوْا عنهم (٥). (١/ ٤٣٠)
٢٥٢٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وإذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا}، قال: هم اليهود (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١١٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٤٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٤٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٤٥ - ١٤٦. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٤٩.